الشيخ علي الكوراني العاملي

263

السيرة النبوية عند أهل البيت ( ع )

12 - النبي ( ( صلى الله عليه وآله ) ) سيركب البراق يوم القيامة روى الحاكم : 3 / 153 ، والطوسي والصدوق في أماليهما / 35 / 275 ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « وأبعث على البراق ، خطوها عند أقصى طرفها ، وتبعث فاطمة « عليها السلام » أمامي » . وفي الخصال / 203 : « عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام إليه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول الله ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ووجهها كوجه الإنسان وخدها كخد الفرس ، وعرفها من لؤلؤ مسموط ، وأذناها زبرجدتان خضراوان ، وعيناها مثل كوكب الزهرة ، تتوقدان مثل النجمين المضيئين ، لها شعاع مثل شعاع الشمس ، ينحدر من نحرها الجمان ، مطوية الحلق طويلة اليدين والرجلين ، لها نفس كنفس الآدميين ، تسمع الكلام وتفهمه ، وهي فوق الحمار ودون البغل . قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : وأخي صالح على ناقة الله عز وجل التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وعمي حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، سيد الشهداء على ناقتي العضباء ، قال العباس : ومن يا رسول الله ؟ قال : وأخي علي على ناقة من نوق الجنة ، زمامها من لؤلؤ رطب عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانه من الدر الأبيض ، على رأسه تاج من نور عليه حلتان خضراوان ، بيده لواء الحمد وهو ينادي : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً رسول الله . فيقول الخلائق ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، فينادي مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا حامل عرش ، هذا علي بن أبي طالب وصي رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين » ! ونحوه أمالي الطوسي / 258 . وقال الصدوق في الخصال : هذا حديث غريب لما فيه من ذكر البراق ووصفه ، وذكر حمزة بن عبد المطلب . وفي أمالي الصدوق / 275 : « لن يركب إلا أربعة : أنا وعلي وفاطمة وصالح نبي الله » .